هل تقترب عاصفة بيريل من السعودية؟ أم أنها ستبتعد تاركة أجواء هادئة؟

هل تقترب عاصفة بيريل من السعودية؟ أم أنها ستبتعد تاركة أجواء هادئة؟

بعد حدوث إعصار بيريل الذي تشكل فوق بحر العرب خلال الأسابيع الماضية بدأ التساؤل هل تقترب العاصفة بيريل من السعودية وهل لها تأثيرات سلبية على أراضى المملكة أم لا؟ حيث أنه في خضم موسم الأعاصير في المحيط الهندي، برز اسم “عاصفة بيريل” كأحد العواصف المدارية القوية التي أثارت قلق العديد من الدول، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، ونحن في هذا المقال، سنلقي نظرة شاملة على عاصفة بيريل، مسارها الحالي، احتمالية تأثرها بالسعودية، والتحضيرات الجارية لمواجهتها.

هل تقترب العاصفة بيريل من السعودية؟

وفقًا للمتوقعات الحالية، من غير المرجح أن تصل عاصفة بيريل إلى الأراضي السعودية،  وعلى الرغم من عدم وجود تهديد مباشر من العاصفة، إلا أنها قد تؤثر بشكل غير مباشر على المملكة العربية السعودية من خلال:

  • زيادة هطول الأمطار: قد تتسبب العاصفة في زيادة هطول الأمطار على بعض المناطق الساحلية في السعودية، مما قد يؤدي إلى حدوث فيضانات.
  • رياح قوية: قد تتعرض بعض المناطق في المملكة لرياح قوية ناتجة عن تأثيرات العاصفة غير المباشرة، مما قد يتسبب في أضرار مادية.
  • ارتفاع مستوى سطح البحر: قد يؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن العاصفة إلى حدوث فيضانات في المناطق الساحلية المنخفضة.

التحضيرات الجارية لمواجهة العاصفة

تتخذ السلطات السعودية خطوات استباقية لمواجهة أي تأثيرات محتملة للعاصفة، بما في ذلك:

  • تنشيط خطط الطوارئ: تم تنشيط خطط الطوارئ الوطنية لمواجهة الكوارث الطبيعية، بما في ذلك خطط الإخلاء والإنقاذ.
  • رفع مستوى التأهب: تم رفع مستوى التأهب في جميع أنحاء المملكة، خاصة في المناطق الساحلية.
  • تحذير السكان: تم تحذير السكان من مخاطر العاصفة ونصحهم باتخاذ الإجراءات الاحتياطية اللازمة.

ما هي عاصفة بيريل؟

تشكلت عاصفة بيريل في 29 يونيو 2024، فوق بحر العرب، وسرعان ما تطورت قوتها وتحولت إلى عاصفة مدارية قوية، وتميزت العاصفة برياحها العاتية وأمطارها الغزيرة، مما أدى إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية في بعض المناطق التي ضربتها، مع العلم تتجه عاصفة بيريل حاليًا غربًا نحو سواحل القرن الأفريقي، ومن المتوقع أن تضعف قوتها تدريجيًا مع اقترابها من اليابسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التقييم5.0

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.